دولي

“ماتريوشكا نيوز – متابعات” النشرة الروسية لـ”العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا” 16– 04 – 2024

تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث يحبط الجيش الروسي محاولات قوات كييف شنّ هجمات مضادة، ويتقدم على مختلف المحاور ملحقا بالعدو خسائر فادحة بالعتاد والأرواح. وفيما يلي سنذكر أبرز التطورات والأحداث لهذا اليوم:

وزيرة الخارجية النمساوية السابقة تدعو زيلينسكي لتعديل الدستور الأوكراني

دعت وزيرة الخارجية النمساوية السابقة كارين كنايسل الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي لتعديل دستور بلاده لإنهاء النزاع مع روسيا. وقالت كنايسل خلال لقاء مع الصحفيين في مدينة يكاتيرينبورغ الروسية: “حتى لو بدأت مفاوضات ما فإن ذلك لن يحل المشكلة، لأن مجرد المفاوضات لن تؤدي إلى أي شيء. يجب أن تكون هناك أسس جديدة والعمل بجدية لتحقيق ذلك، وليس مجرد عقد لقاء وحديث. يجب عليه (الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي) تغيير الدستور أولا”. كما أضافت أن المؤتمر الدولي حول أوكرانيا الذي سيعقد في سويسرا لن يصبح مساحة لاتخاذ أي قرارات هامة. وقالت: “لا أرى في هذا الاجتماع شيئا قد يساعد التسوية في أوكرانيا. التسوية في أوكرانيا والشرق الأوسط مثلا لا يمكن تحقيقها في مثل هذه القمم أو خلال المناقشة العلنية التي يتم تنظيمها لالتقاط الصور. يجب أن يكون هناك عمل شاق لا يراه أحد لاسيما أنه لم تتم دعوة روسيا إلى هذا المؤتمر… لا أرجح اتخاذ أي قرارات هامة ولا أرى أي أهمية لهذا الحدث”. وستستضيف سويسرا في 15-16 يونيو القادم مؤتمرا دوليا حول أوكرانيا ومن المتوقع أن تشارك فيه 120 دولة باستثناء روسيا. وقال المتحدث باسم السفارة الروسية في برن فلاديمير خوخلوف أن سويسرا لم توجه الدعوة لروسيا لهذا المؤتمر.

 

الأمن الروسي يعتقل مشبوها خطط بتوجيه من كييف لأعمال تخريبية تستهدف السكك الحديدية

اعتقل الأمن الفدرالي الروسي عميلا أوكرانيا خطط بتوجيه من استخبارات كييف لأعمال تخريبية تستهدف السكك الحديدية في مقاطعة كيميروفو بمنطقة كوزباس في سيبيريا شرقي روسيا. وجاء في بيان الأمن الفدرالي الروسي: “تم اعتقال مشبوها عمره 28 عاما ثبت ضلوعه في التحضير لأعمال تخريبية، وإضرام النار في البنية التحتية للنقل السككي في روسيا لتقويض الأمن الاقتصادي والقدرات الدفاعية للبلاد”. وأضاف البيان: “أجرى الموقوف مطلع العام اتصالات مع مجهولين في أوكرانيا وتلقى منهم تعليمات بإضرام النار بمحولات الكهرباء على السكك الحديدية مقابل مبالغ مالية”. وتم العثور في منزله على زجاجتين بلاستيكيتين تحتويان على سائل حارق وأدوات ومعدات وخريطة للسكة الحديدية في المنطقة.

 

لواء روسي: الحرب الإلكترونية الروسية تعتمد الذكاء الاصطناعي بشكل كبير

يصادف 15 أبريل من كل عام يوم قوات الحرب الإلكترونية الروسية الذي يحتفل به أفراد الاتصال والحرب الإلكترونية في الجيش الروسي. وقال قائد قوات الحرب الإلكترونية اللواء يوري لاستوتشكين إن استخدام الذكاء الاصطناعي سيسمح باختيار أنواع التشويش ومواصفاته اللازمة لإسكات الوسائل اللاسلكية الإلكترونية للعدو بالسرعة القصوى. وأضاف قائلا إن الشبكات العصبية الموجودة داخل المسيّرات الجوية ستستخدم قريبا للتعرف على الأهداف مباشرة في أثناء التحليق فوق مواقع العدو، الأمر الذي سيمكّن المسيرة من الانتقال من التحليق بناء على مسار معيّن مسبقا إلى تنفيذ المهام الذاتية المستقلة أو العمل ضمن مجموعة من الدرونات المنظّمة ذاتيا.  وقال اللواء إن التقنيات الحديثة ستسمح عما قريب بارتقاء مستوى قيادة قوات الحرب الإلكترونية في روسيا ورفع فاعلية استخدامها. وقال إن تكتيك استخدام الحرب الإلكترونية في العملية العسكرية الخاصة لا يزال يتطور ويتغير. وأعاد اللواء إلى الأذهان إطلاق الإنتاج المتسلسل لمنظومة “بيرويد – إم” المخصصة لاكتشاف درونات FPV وتصفيتها. وقد بلغت مسافة اكتشاف الدرونات الصغيرة الحجم من قبل المنظومة المذكورة 15 كيلومترا. أما ارتفاع التحليق حيث يتم اكتشافها فوصل 5 كيلومترات. ويضمن الشعاع الضيق لمسح الأجواء تخفي المنظومة عن الوسائل الإلكترونية اللاسلكية للعدو ويحد من خطر إصابتها من قبل الصواريخ المعادية المضادة للرادار. وتصل قدرة جهاز الإرسال التابع للمنظومة 20-40 واط، ويمكن شحن بطاريته من بطارية السيارة أو من الشبكة الكهربائية العامة. وتخصص المنظومة للتشويش على درونات العدو ضمن مجال الترددات الذي يتراوح بين 900 ميغاهرتز و5 غيغاهرتز. ويقدر ثمن المنظومة بنحو 370000 روبل، أي ما يعادل نحو 3500 دولار.

 

الجيش الروسي يعلن عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأوكرانية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية القضاء على 1160 عسكريا أوكرانيا وإسقاط 155 مسيّرة وصواريخ بريطانية وأمريكية خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية اليومي عن سير العملية العسكرية في أوكرانيا:

  • على محور كوبيانسك في مقاطعة خاركوف شرق أوكرانيا عززت قواتنا مواقعها وصدت هجومين وبلغت خسائر العدو 30 عسكريا ومدرعات ومعدات وأسلحة ومدافع غربية ومستودع ذخيرة.
  • على محور دونيتسك عززت قواتنا مواقعها وبلغت خسائر العدو 630 عسكريا وآليات ومدافع غربية ومحطة تشويش إلكتروني “نوتا”.
  • على محور أفدييفكا تواصل القوات الروسية تعزيز خطوطها وتم صد 8 هجمات وبلغت خسائر العدو 380 عسكريا وآليات ومدافع غربية.
  • على محور جنوب دونيتسك حسنت قواتنا مواقعها وتم القضاء على 80 عسكريا وتدمير مركبات ومدافع غربية ومحطة ردار Bukovel-AD أوكرانية.
  • على محور خيرسون بلغت خسائر العدو 40 عسكريا وأسلحة ومركبات ومدافع غربية.
  • تدمير مستودعات ذخيرة ووقود ومواقع لتصنيع المسيرات.
  • أسقطت دفاعاتنا 6 صواريخ Storm Shadow بريطانية، وصاروخين أمريكيين HARM، و4 أهداف أمريكية مضللة MALD.
  • إسقاط 155 مسيرة أوكرانية.

 

باتروشيف: التحقيق كشف أن منفذي اعتداء “كروكوس” كانوا على ارتباط وثيق بنازيي أوكرانيا

أعلن سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف أن التحقيقات في هجوم “كروكوس” الإرهابي بضواحي موسكو كشفت ارتباط منفذيه المباشر بنازيي أوكرانيا، مؤكدا أنه لن يفلت أحد منهم من العقاب. وقال في اجتماع حول أمني: “كشف التحقيق وجود رابط وثيق بين مرتكبي هذا الهجوم الإرهابي ونازيي أوكرانيا”. ووصف باتروشيف الهجوم الإرهابي على كروكوس بأنه كان “مثالا حيا على اللاإنسانية، والكراهية الشرسة التي يكنها هؤلاء لروسيا”. وأكد حتمية عقاب مرتكبي هذا الهجوم الدموي الوحشي والمتواطئين معهم ومنظميه وغيرهم من المتورطين، بغض النظر عن أماكن تواريهم ومدى محاولتهم طمس آثار الجريمة. وعلى صعيد مكافحة الإرهاب، أشار باتروشيف وقوع 19 هجوما إرهابيا في مناطق شمال غرب روسيا خلال العام وإحباط 27 هجوما، داعيا إلى تكثيف العمل لحماية مناطق شمال غرب روسيا من الإرهابيين والمخربين. وأكد أن محاولات النازيين الجدد شن أنشطة تخريبية وإرهابية كثرت في روسيا. ولفت إلى أن نظام كييف الإجرامي بعد بعد فشله في ساحة المواجهة، تعمد بدعم من الأنغلوسكسونيين وأتباعهم وبالتنسيق المباشر معهم، ارتكاب أعمال تخريبية ضد الأهداف المدنية والمدنيين في روسيا. ووقع هجوم “كروكوس” مساء 22 مارس الماضي وأسفر عن مقتل 144 شخصا وإصابة العشرات.

 

رئيس “الدوما”: واشنطن ستواصل إشعال النزاعات المسلحة لتأجيل سداد ديونها

أكد رئيس مجلس “الدوما” الروسي فياتشيسلاف فولودين أن الولايات المتحدة ستثير المزيد من النزاعات العسكرية في العالم لتؤجّل سداد ديونها الهائلة التي تجاوزت 34.65 تريليون دولار. وكتب على “تليغرام”: “فقدان الهيمنة أمر مكلّف للميزانية الأمريكية. ووفقا لوزارة الخزانة الأمريكية، فقد بلغ عجز الميزانية في مارس الماضي 236 مليار دولار في مسار سلبي ثابت، واليوم يتم تمويل نحو 28% من نفقات الميزانية الأمريكية عبر الاقتراض”. وأضاف: “تجاوز الدين العام الأمريكي 34.65 تريليون دولار وعلى مدى السنوات الأربع الماضية، ارتفعت قيمة هذه الديون بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي للبلاد من 107.2% إلى 131.5%”. وتابع: “أصبحت تكاليف خدمة هذا الدين البند الأكثر إشكالية في النفقات، حيث سيصل حجم مدفوعات الفائدة في المستقبل القريب إلى ثلث إيرادات الميزانية الأمريكية”. وقال: “النمو الجامح للدين الأمريكي يعني أن واشنطن ليس لديها خطط لسداده حيث اعتادت على حل مشكلاتها على حساب الآخرين. ومن أجل الحفاظ على هيمنتها بدأت الولايات المتحدة الحرب في أوكرانيا، وضحّت باقتصاد الاتحاد الأوروبي، إلا أنه تبين أن كل هذا لا يكفي”. وتابع: “اليوم يقومون مرة أخرى بالتحريض على العمل العسكري، ولكن هذه المرة في الشرق الأوسط. ستستمر واشنطن في خلق مزيد ومزيد من النزاعات العسكرية في محاولة منها لتأجيل إعلان إفلاسها الذي سيحدث حتما مع هذا الحجم من الاقتراض”.

 

رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق: زيلينسكي ضمن طرق إجلائه من أوكرانيا

أكد رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق نيكولاي أزاروف أن الرئيس فلاديمير زيلينسكي ضمن إجلاءه من أوكرانيا وحوّل أموالا طائلة إلى الخارج. وكتب أزاروف على “تلغرام”: “خلال كل هذه السنوات قام زيلينسكي بتحويل الأموال التي كسبها من خلال عمليات الاحتيال والفساد إلى الخارج. هذا ما قام به صديقه القريب ومديره السابق سيرغي شيريف الذي يدير في حقيقة الأمر كل هذه الحسابات الخارجية، لأنه لا يمكن لزيلينسكي تسجيلها باسمه… كل العقارات مسجلة على حسابات شيريف أيضا”. وأشار أزاروف إلى أن زيلينسكي ضمن ظروف إجلائه من أوكرانيا منذ أمد وأن البريطانيين على الأرجح أعطوه ضمانات معينة. وقال: “مع الأخذ بعين الاعتبار نطاق الجرائم التي ارتكبها زيلينسكي، كان من الضروري أن يضمن طرق خروجه”. وفي وقت سابق أعلن زيلينسكي عن إقالة عدد من مستشاريه بمن فيهم سيرغي شيريف “لضرورة تحسين أداء إدارته”.

 

أوكرانيا حاولت مهاجمة روسيا باستخدام منطاد

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أوكرانيا حاولت مهاجمة روسيا باستخدام منطاد صغير تم تدميره بواسطة الدفاع الجوي الروسي فوق مقاطعة كورسك الروسية. وجاء في بيان الوزارة: “في 16 أبريل، حوالي الساعة 08:15 بتوقيت موسكو، تم اعتراض محاولة من قبل نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي باستخدام منطاد صغير الحجم هاجم أهدافا على الأراضي الروسية. وقد تدمير المنطاد بواسطة أنظمة الدفاع الجوي المناوبة فوق أراضي منطقة كورسك”. وتحاول القوات المسلحة الأوكرانية بانتظام مهاجمة أهداف مدنية على الأراضي الروسية، حيث أصيبت امرأة في منطقة كورسك بنيران القوات المسلحة الأوكرانية يوم الجمعة 5 أبريل. وقبلها، في 4 أبريل، بعد هجوم طائرة مسيرة على كورسك، اندلع حريق في مركز تنمية الإبداع للأطفال. كما نشر الحاكم الإقليمي للمنطقة معلومات عن اندلاع حريق بالقرب من السوق المركزي في كورسك، بعد إسقاط طائرة مسيرة.

 

وسائل إعلام: شي يطرح أمام شولتس 4 مبادئ على طريق حل الأزمة الأوكرانية

طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ أربعة مبادئ رئيسية على طريق إيجاد حل للأزمة الأوكرانية. جاء ذلك عقب لقائه المستشار الألماني أولاف شولتس في بكين، حيث أجرى تبادلا متعمقا لوجهات النظر بشأن الأزمة الأوكرانية. وأكد شي جين بينغ أنه في ظل الوضع الراهن، ومن أجل تجنب منع الصراع من التوسع أو حتى الخروج عن السيطرة، يجب على جميع الأطراف العمل معا لاستعادة السلام في أسرع وقت ممكن. وتابع شي جين بينغ: “أولا، يجب التركيز على حفظ السلام والاستقرار وعدم السعي وراء المصالح الأنانية. ثانيا، يجب علينا تهدئة الوضع وعدم صب الزيت على النار. ثالثا، يجب علينا تهيئة الظروف لاستعادة السلام وتجنب المزيد من تفاقم التوترات. رابعا، يجب علينا تقليل التأثر السلبي على الاقتصاد العالمي وعدم تقويض استقرار سلاسل الصناعة والتوريد العالمية”. وأشار شي جين بينغ إلى أن الصين تؤيد المفاوضات السلمية وتدعم كافة الجهود الرامية إلى تعزيز الحل السلمي للأزمة، وقال إن بكين تؤيد عقد مؤتمر للسلام تعترف به روسيا وأوكرانيا بمشاركة متساوية لجميع الأطراف ومناقشة عادلة لجميع الخيارات السلمية.

 

وسائل إعلام: شي يطرح أمام شولتس 4 مبادئ على طريق حل الأزمة الأوكرانية

طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ أربعة مبادئ رئيسية على طريق إيجاد حل للأزمة الأوكرانية. جاء ذلك عقب لقائه المستشار الألماني أولاف شولتس في بكين، حيث أجرى تبادلا متعمقا لوجهات النظر بشأن الأزمة الأوكرانية. وأكد شي جين بينغ أنه في ظل الوضع الراهن، ومن أجل تجنب منع الصراع من التوسع أو حتى الخروج عن السيطرة، يجب على جميع الأطراف العمل معا لاستعادة السلام في أسرع وقت ممكن. وتابع شي جين بينغ: “أولا، يجب التركيز على حفظ السلام والاستقرار وعدم السعي وراء المصالح الأنانية. ثانيا، يجب علينا تهدئة الوضع وعدم صب الزيت على النار. ثالثا، يجب علينا تهيئة الظروف لاستعادة السلام وتجنب المزيد من تفاقم التوترات. رابعا، يجب علينا تقليل التأثر السلبي على الاقتصاد العالمي وعدم تقويض استقرار سلاسل الصناعة والتوريد العالمية”. وأشار شي جين بينغ إلى أن الصين تؤيد المفاوضات السلمية وتدعم كافة الجهود الرامية إلى تعزيز الحل السلمي للأزمة، وقال إن بكين تؤيد عقد مؤتمر للسلام تعترف به روسيا وأوكرانيا بمشاركة متساوية لجميع الأطراف ومناقشة عادلة لجميع الخيارات السلمية.

 

سويسرا ترفض الانضمام لمجموعة السبع في البحث عن أصول الروس الخاضعين للعقوبات

أفادت الإدارة الفيدرالية للشؤون الاقتصادية والتعليم والبحث السويسرية (EAER)، بأن الحكومة لا تنوي الانضمام إلى المجموعة الدولية للبحث عن أصول الروس الخاضعين للعقوبات. وأكدت أن سويسرا طورت تعاونا جيدا مع الشركاء الدوليين في تنفيذ العقوبات ضد روسيا، خاصة على المستوى الفني.. لهذا السبب، لا يرى المجلس الفيدرالي حاليا ضرورة للانضمام رسميا إلى المجموعة الخاصة لدول مجموعة السبع “repo” للبحث عن أصول الروس الخاضعين للعقوبات”. وتراقب برن العاصمة السويسرية، عمل الشركاء في مجال نقل الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا. وانضمت سويسرا، التي حافظت لفترة طويلة على الحياد على الساحة العالمية، إلى جميع العقوبات الأوروبية تقريبا ضد روسيا. وتم تشكيل المجموعة في مارس 2022 من قبل دول مجموعة السبع (الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان)، بالإضافة إلى أستراليا. ويشارك أيضا ممثلون عن المفوضية الأوروبية في أعمالها. وفي إطار العقوبات التي فرضت ضد موسكو في 2022، جمد الغرب أصولا روسية تقدر بنحو 300 مليار دولار، 200 مليار منها في الاتحاد الأوروبي. وبعد تجميد هذه الأصول بدأت الدول الغربية الحديث عن مصادرتها لصالح أوكرانيا، وشددت موسكو مرارا على أن مثل هذه الخطوة تتعارض مع القانون الدولي، وأنها ستنطوي على رد مناسب من روسيا. وفي وقت سابق، أكد وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف أن في حوزة روسيا كافة أدوات الرد على هذه الخطوة.

 

زيلينسكي لحلفائه الغربيين: لماذا لا تدافعون عن أوكرانيا كما تدافعون عن إسرائيل؟

ألقى زيلينسكي باللوم على حلفائه الغربيين بخسارة محطة “تريبول” للطاقة الحرارية لعدم توفير ما يكفي من أنظمة الدفاع الجوي لكييف، وقارن بين أوكرانيا وإسرائيل بالنسبة لحلف “الناتو”. جاء ذلك في حديث زيلينسكي لقناة PBS، خلال برنامج News hour  مع الإعلامية آمنة نوّاز، حيث تابع: “سأقدم لكم مثالا بسيطا للغاية، لقد تم توجيه 11 صاروخا باتجاه محطة تريبول للطاقة الحرارية التي تعد مصدرا للطاقة الحرارية لمنطقة كييف، أسقطنا 7 صواريخ، بينما أصابت الأربعة الباقية المحطة. نفدت جميع الصواريخ لدينا، بينما يقول البعض من حلفائنا أنهم لا يستطيعون توفير هذا السلاح أو ذلك”. وقال زيلينسكي بشأن تواجد قوات “الناتو” على الأراضي الأوكرانية: “أو أنهم لا يستطيعون التواجد في أوكرانيا بقوات معينة، لأن ذلك سوف يُنظر إليه كما لو كانت أوكرانيا تجرّ حلف (الناتو) إلى الحرب. أود أن أطرح سؤالا بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل: هل إسرائيل جزء من حلف (الناتو) أم لا؟ هذا هو الجواب إذن. إسرائيل ليست دولة في (الناتو)، لكنكم، مع ذلك، ساعدتموها”.

 

الأمن الروسي يعتقل عميلا أوكرانيا فجر سيارة ضابط أوكراني سابق في موسكو

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي اعتقال عميل أوكراني تلقى تعليمات من استخبارات كييف بتلغيم وتفجير سيارة ضابط سابق في جهاز الأمن الأوكراني في موسكو. وجاء في بيان الأمن الفدرالي الروسي: “اعتقل جهاز الأمن مواطنا روسيا من مواليد عام 1983، وبناء على تعليمات من الاستخبارات الأوكرانية، قام بتفخيخ سيارة مواطن روسي، موظف سابق في جهاز الأمن الأوكراني بعبوة ناسفة  في موسكو”. وأثبت التحقيق أن العميل غادر إلى أوكرانيا، حيث تم تجنيده في أكتوبر 2023 في جهاز الأمن الأوكراني وتلقى تعليمات مباشرة من رئيس جهاز أمن الدولة فاسيلي ماليوك وعاد إلى روسيا في مارس لتنفيذ الجريمة. ويوم الجمعة الماضي، تم تفجير سيارة المقدم السابق في جهاز الأمن الأوكراني فاسيلي بروزوروف في موسكو، مما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة.

 

الولايات المتحدة.. حريق بمصنع للقذائف المخصصة لأوكرانيا

أفادت وسائل الإعلام الأمريكية باندلاع حريق بمصنع في سكرانتون بولاية بنسلفانيا، يصنع قذائف المدفعية من عيار 155 مم لأوكرانيا. وبسب أطلس نيوز، فإن المصنع واحد من سبعة مصانع تنتج الذخائر والعتاد للجيش الأمريكي. وأشار الموقع إلى أنه “اندلع حريق كبير في حوالي الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي في مصنع ذخيرة الجيش في سكرانتون”. وأكدت الشركة المالكة للمصنع “جنرال ديناميكس” وقوع حريق في المصنع. وجاء في منشور المصنع: “تم إخماد حريق طفيف في المصنع ولم تقع إصابات”. ونشر شهود عيان صورا للمصنع الذي كان يتصاعد منه دخان أسود. وتصف صحيفة “واشنطن بوست” مصنع سكرانتون للذخيرة، كأحد المنشآت المشاركة في إنتاج قذائف المدفعية عيار 155 مم للجيش الأمريكي، بأنه “مرتكز” لجهود إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لتسريع إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا. من جهتها قالت مجلة  “National Defense” أن مصنع سكرانتون تم تحديثه خصيصا لإنتاج القذائف لأوكرانيا. وقبل الأزمة الأوكرانية كان ينتج في المتوسط ​​سبعة آلاف قذيفة مدفعية شهريا ومن المتوقع أن ينتج بحلول عام 2027، 35 ألف قذيفة شهريا.

 

جونسون يعتزم طرح تشريعين منفصلين حول مساعدة أوكرانيا وإسرائيل على التصويت

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون يعتزم طرح تشريعين منفصلين حول مساعدة أوكرانيا وإسرائيل على التصويت في مجلس النواب هذا الأسبوع. وحسب المصادر الصحفية، فإن جونسون أعلن خلال اجتماع مغلق للجمهوريين في مجلس النواب أنه يعتزم طرح 4 مشاريع قوانين على التصويت هذا الأسبوع، واحد منها حول تمويل المساعدات لأوكرانيا وثان حول مساعدة إسرائيل وثالث حول تايوان. أما مشروع القانون الرابع، فسيضم حظر “تيك توك” في الولايات المتحدة وبنودا حول مصادرة “أصول الأوليغارشيين الروس” لتقديم مساعدة لأوكرانيا. وأكد جونسون في منشور على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي: “هذا الأسبوع سننظر في مشاريع قوانين منفصلة… تخص تمويل حليفنا إسرائيل ودعم أوكرانيا… وتعزيز قدرات حلفائنا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ واتخاذ إجراءات إضافية لمواجهة خصومنا وتعزيز أمننا القومي”. وفي هذا السياق، أفادت صحيفة “بوليتيكو” بأنه ليس من المؤكد أن جونسون سيتمكن من الحصول على العدد الكافي من الأصوات لطرح مشاريع القوانين المذكورة على التصويت. جدير بالذكر أن البيت الأبيض أعرب عن معارضته لفصل المساعدات لإسرائيل عن المساعدات لأوكرانيا، داعيا للمصادقة على تخصيص التمويل ضمن تشريع واحد، كما تبناه مجلس الشيوخ. ومن غير الواضح كذلك ما إذا كان سيؤيد مجلس الشيوخ مشاريع جونسون في حال تمريرها في مجلس النواب.

 

أنطونوف: الولايات المتحدة حولت أوكرانيا إلى ساحة اختبار لتنفيذ البرامج العسكرية البيولوجية

أكد السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنطونوف أن الولايات المتحدة غير محرجة من تدمير اتفاقيات الحد من التسلح وتحويل أوكرانيا إلى ساحة اختبار غير قانوني للبرامج العسكرية البيولوجية. وقال أنطونوف ردا على سؤال صحافيين حول نشر الخارجية الأمريكية تقريراً بشأن امتثال الدول للاتفاقيات في مجال الحد من التسلح ونزع السلاح وعدم الانتشار: “الولايات المتحدة ليست محرجة على الإطلاق من أنها هي التي دمرت بشكل كامل تقريبا اتفاقيات الحد من التسلح ونزع السلاح وعدم الانتشار التي تم إعدادها على مدى عقود”. وأضاف: “كانت ركائزها (الاتفاقيات) هي معاهدة الحد من الصواريخ الباليستية، ومعاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، والسماء المفتوحة، والانتهاكات المستمرة لمعاهدة حظر الانتشار النووي من خلال تخزين الأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية في أوروبا”. وأشار السفير الروسي: “لقد حول البنتاغون أوكرانيا بالكامل إلى ساحة اختبار للتنفيذ غير القانوني للبرامج العسكرية البيولوجية. ويتزايد عدم القدرة على التنبؤ في شأن منطقة آسيا والمحيط الهادئ في ضوء خطط الجيش الأمريكي المعلنة لزعزعة الاستقرار بنشر صواريخ متوسطة وقصيرة المدى هناك قبل نهاية عام 2024، كما يمتد التأثير المدمر للولايات المتحدة إلى الفضاء الخارجي”. وأكد أنطونوف أن “الاستراتيجيين هنا يحاولون اتهام روسيا بنية وضع أسلحة نووية في الفضاء من أجل تبرير خططهم العسكرية في المدار”. ووفقا لأنطونوف: “من سنة إلى أخرى، تضع واشنطن نفسها كوصي لا تشوبه شائبة على “نص وروح” جميع الاتفاقيات الرئيسية بشأن الحد من التسلح ونزع السلاح وعدم الانتشار”، مشددا على أنها “تأخذ على عاتقها الشجاعة لإعطاء درجات إرشادية للآخرين، وخاصة لأولئك الذين “تجرأوا” على الدفاع بقوة عن مصالحهم السيادية في مجال الأمن القومي”. وفي وقت سابق، أرسلت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرا إلى الكونغرس حول امتثال الدول للاتفاقيات في مجال الحد من التسلح ونزع السلاح وعدم الانتشار، وجاء فيه أن الإدارة الأمريكية مستعدة للتخلي عن التدابير المضادة التي اتخذتها سابقا بموجب معاهدة “ستارت” إذا عادت روسيا إلى التزاماتها. ووفقا للوثيقة، يزعمون أن الولايات المتحدة في عام 2023 “أوفت بالتزاماتها بموجب معاهدة “نيو ستارت”، مع أخذ التدابير المضادة القانونية المتخذة في مارس ويونيو 2023 في الاعتبار، ردا على انتهاك روسيا الاتحادية لالتزاماتها بموجب معاهدة نيو ستارت”. ويشار إلى معاهدة “نيو ستارت” في الولايات المتحدة عادة باسم “معاهدة التدابير الرامية إلى زيادة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها”، والتي أبرمت في عام 2010 ويشار إليها في روسيا أيضا بـ”ستارت-3”.

 

مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعلن اعتزامه زيارة روسيا وأوكرانيا

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي على هامش اجتماع مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين، أنه يعتزم زيارة روسيا وأوكرانيا في القريب العاجل. وقال غروسي للصحافيين ردا على سؤال عما إذا كان يعتزم زيارة أوكرانيا قريبا: “نعم. نحن بحاجة لزيارة أوكرانيا وروسيا. وبحاجة إلى إبقاء قناة الاتصال هذه مفتوحة”. هذا وأكد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في اجتماع لمجلس الأمن الدولي يوم أمس الاثنين، أن خطر وقوع حادث نووي كبير في محطة “زابوروجيه” للطاقة النووية لا يزال جديا للغاية. وأشار إلى أن الوكالة الدولية تعتزم تقديم اقتراح هذا العام إلى موسكو وكييف لتقييم الحالة الفنية لمحطة زابوروجيه للطاقة النووية. وسبق أن أكد غروسي خلال افتتاح الجلسة الاستثنائية لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الهجمات المباشرة على محطة زابوروجيه للطاقة النووية في 7 أبريل أدت إلى زيادة جدية في خطر وقوع حادث نووي. ويوم الخميس الماضي، انعقدت جلسة استثنائية بمقر الوكالة الدولية في فيينا بسبب الهجمات المتكررة على محطة “زابوروجيه” للطاقة النووية. وذكرت الخدمة الصحفية لمحطة “زابوروجيه” للطاقة النووية الثلاثاء الماضي، أن مسيّرة أوكرانية هاجمت سطح أحد مباني المحطة ويضم مركزا للتدريب، حيث يوجد جهاز محاكاة للمفاعل، ولم يصب أحد بأذى، كما هاجمت القوات الأوكرانية يوم الأحد الماضي قبة وحدة الطاقة السادسة في محطة “زابوروجيه”، كما تم استهداف حرم المحطة قبل ذلك بمسيرات انتحارية أوكرانية. ويواصل الجيش الأوكراني قصف مدينة إنيرغودار، ومنطقة محطة زابوروجيه للطاقة النووية المجاورة للمدينة، بشكل شبه منتظم. وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قد صرح في وقت سابق، بأن نظام كييف يسعى إلى خلق تهديد بحدوث كارثة نووية، من خلال الاستمرار في قصف محطة زابوروجيه بشكل متعمد.

 

بكين: ملتزمون تعزيز السلام وتسوية الأزمة الأوكرانية سلمياً

أكد نائب المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة قنغ شوانغ خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي أن الصين ملتزمة بتعزيز السلام والحوار لحل الأزمة في أوكرانيا. وقال: “مسألة أمن محطة زابوروجيه للطاقة النووية هي أحد جوانب الأزمة الأوكرانية، التي يعتمد حلها النهائي على آفاق التسوية السياسية. وندعو جميع الأطراف إلى الالتزام بمبدأ الأمن غير القابل للتجزئة، والتركيز عليه هدف تحقيق السلام والاستقرار، والبدء في التفاعل مع بعضنا البعض دون تأخير”. كما دعا إلى السعي التدريجي للتوصل إلى توافق واستئناف مفاوضات السلام في أقرب وقت ممكن من أجل تهيئة الظروف المواتية لحل القضايا ذات الصلة، بما في ذلك قضية سلامة المنشآت النووية. وأضاف الدبلوماسي أن “الصين ستظل ملتزمة بتعزيز السلام والحوار وستلعب دورا بناء في تعزيز الحل السياسي للأزمة في أوكرانيا”. وفي السياق نفسه، أكد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في الاجتماع ذاته أن خطر وقوع حادث نووي كبير في محطة “زابوروجيه” للطاقة النووية لا يزال جديا للغاية. كما شدد مندوب روسيا الدائم لدى المنظمة العالمية، على أن موسكو أكدت أنها ستواصل ضمان سلامة محطة زابوروجيه النووية، وتدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأعضاء العقلاء في المجتمع الدولي إلى بذل كل ما في وسعهم لإنقاذ العالم من حادث نووي. وذكرت الخدمة الصحفية لمحطة “زابوروجيه” للطاقة النووية الثلاثاء الماضي، أن مسيّرة أوكرانية هاجمت سطح أحد مباني المحطة ويضم مركزا للتدريب، حيث يوجد جهاز محاكاة للمفاعل، ولم يصب أحد بأذى، كما هاجمت القوات الأوكرانية يوم الأحد الماضي قبة وحدة الطاقة السادسة في محطة “زابوروجيه”، كما تم استهداف حرم المحطة قبل ذلك بمسيرات انتحارية أوكرانية. ويواصل الجيش الأوكراني قصف مدينة إنيرغودار، ومنطقة محطة زابوروجيه للطاقة النووية المجاورة للمدينة، بشكل شبه منتظم، وسبق أن أعلن غروسي أن محطة “زابوروجيه” كانت قريبة من حادث نووي خلال هجوم القوات الأوكرانية بطائرات مسيرة في 7 أبريل الجاري.

 

أوكرانيا تقر بخسائرها الفادحة في نظام توليد الطاقة

اعترف وزير الطاقة الأوكراني غيرمان غالوشنكو اليوم الاثنين على هامش اجتماع وزراء الطاقة بالاتحاد الأوروبي في بروكسل بالخسائر الفادحة في قدرات توليد الطاقة في بلاده.

وأضاف غالوشنكو في حديثه خلال الاجتماع: “وفقا لحساباتنا فقدنا ما يصل إلى حوالي سبعة غيغاوات في نظامنا، هذه كمية هائلة جدا من ضمن قدرة التوليد”. وأشار إلى أنه منذ انطلاق العملية الروسية العسكرية الخاصة تم تدمير عدد من محولات الطاقة في أوكرانيا، مضيفا أن إنتاج الطاقة المحلي في خاركوف دمر بالكامل تقريبا. وبحسب تقديرات الأمم المتحدة فإن القدرة على توليد الكهرباء في أوكرانيا في وقت سابق كانت نحو 37 غيغاوات، ولكن بحلول خريف عام 2023 انخفضت بمقدار 19 غيغاوات أي أكثر من نصف المستوى المسجل في فبراير 2022. وفي يوم 22 مارس الماضي، أفادت السلطات الأوكرانية بتعرض مرافق لتوليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية في مختلف مناطق البلاد لقصف وصف بأنه الأشد في الفترة الأخيرة.

 

غروسي: خطر وقوع حادث نووي كبير في محطة”زابوروجيه” لا يزال قائما

أكد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في اجتماع لمجلس الأمن الدولي أن خطر وقوع حادث نووي كبير في محطة “زابوروجيه” للطاقة النووية لا يزال جديا للغاية.

وقال غروسي اليوم الثلاثاء في بيان نشر نصه على البوابة الإلكترونية للوكالة الدولية: “تم إغلاق المفاعلات الستة في المحطة منذ منتصف عام 2022.. خمسة منها في وضع الإغلاق البارد وواحد في وضع الإغلاق الساخن، ومع ذلك، فإن الخطر المحتمل لوقوع حادث نووي كبير لا يزال جديا للغاية”. ويوم الخميس أكد غروسي خلال افتتاح الجلسة الاستثنائية لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الهجمات المباشرة على محطة زابوروجيه للطاقة النووية في 7 أبريل أدت إلى زيادة جدية في خطر وقوع حادث نووي. وذكرت الخدمة الصحفية لمحطة “زابوروجيه” للطاقة النووية الثلاثاء الماضي، أن مسيرة أوكرانية هاجمت سطح مبنى من مباني المحطة يضم مركزا للتدريب، حيث يوجد جهاز محاكاة للمفاعل، ولم يصب أحد بأذى. وهاجمت القوات الأوكرانية يوم الأحد الماضي قبة وحدة الطاقة السادسة في محطة “زابوروجيه”، كما تم استهداف حرم المحطة قبل ذلك بمسيرات انتحارية أوكرانية. ويواصل الجيش الأوكراني قصف مدينة إنيرغودار، ومنطقة محطة زابوروجيه للطاقة النووية المجاورة للمدينة، بشكل شبه منتظم. وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قد صرح في وقت سابق، بأن نظام كييف يسعى إلى خلق تهديد بحدوث كارثة نووية، من خلال الاستمرار في قصف محطة زابوروجيه بشكل متعمد.

 

نيبينزيا: أوكرانيا تهاجم محطة زابوروجيه النووية بالتواطؤ مع الغرب

صرح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا يوم الاثنين بأن السلطات الأوكرانية تقوم بالتواطؤ مع الدول الغربية بشن هجمات ممنهجة على محطة زابوروجيه للطاقة النووية. وقال نيبينزيا في اجتماع لمجلس الأمن الدولي: “بتواطؤ من رعاتها الغربيين، تنفذ أوكرانيا بشكل منهجي هجمات غير مسؤولة ومتهورة على محطة زابوروجيه للطاقة النووية والأراضي المجاورة لها”. وأشار المندوب الروسي إلى أن الدول الغربية، من خلال تصريحاتها وإنذاراتها في مجلس الأمن الدولي، ومن دون أن تلاحظ ذلك، قد حملت سلطات كييف مسؤولية الهجمات على محطة زابوروجيه النووية، رغم تواطئها هي نفسها معها في شن هذه الهجمات. وقال: “تحدث زملاؤنا الغربيون، دون أن يلاحظوا ذلك بأنفسهم، اليوم في شكل إنذار (قائلين) – تخلوا عن محطة زابوروجيه للطاقة النووية، ساعتئذ سيتوقفون عن قصفكم-، بهذا الإنذار هم لم يخوّنوا نظام [الرئيس الأوكراني فلاديمير] زيلينسكي فحسب، بل اعترفوا أيضا بالتواطؤ معه في هذا القصف غير المسؤول”. ويوم الخميس الماضي، انعقدت جلسة استثنائية بمقر الوكالة في فيينا بسبب الهجمات المتكررة على محطة “زابوروجيه” للطاقة النووية. وذكرت الخدمة الصحفية لمحطة “زابوروجيه” للطاقة النووية الثلاثاء الماضي، أن مسيّرة أوكرانية هاجمت سطح أحد مباني المحطة يضم مركزا للتدريب، حيث يوجد جهاز محاكاة للمفاعل، ولم يصب أحد بأذى. وقد هاجمت القوات الأوكرانية يوم الأحد الماضي قبة وحدة الطاقة السادسة في محطة “زابوروجيه”، كما تم استهداف حرم المحطة قبل ذلك بمسيرات انتحارية أوكرانية. كذلك أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن محطة “زابوروجيه” كانت قريبة من حادث نووي خلال هجوم القوات الأوكرانية بطائرات مسيرة في 7 أبريل الجاري.

 

نيبينزيا: استمرار الهجمات الأوكرانية على محطة زابوروجيه سيؤدي إلى كارثة نووية

أكدت روسيا أنها ستواصل ضمان سلامة محطة زابوروجيه النووية، وتدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأعضاء العقلاء في المجتمع الدولي إلى بذل كل ما في وسعهم لإنقاذ العالم من حادث نووي. جاءت هذه التصريحات على لسان مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين. وقال نيبينزيا: “إذا استمرت الهجمات الأوكرانية على محطة زابوروجيه للطاقة النووية، فلا يمكن لأحد أن يستبعد تماما وقوع كارثة نووية على نطاق إقليمي وحتى عالمي”. وأضاف: “من جانبنا، ستواصل بلادنا ضمان حماية محطة زابوروجيه من الهجمات والاستفزازات الأوكرانية. ونعتزم مواصلة اتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز الأمن النووي في محطة الطاقة النووية”. وتابع: “ندعو أمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك جميع الأعضاء العقلاء في المجتمع الدولي، إلى بذل كل ما في وسعهم لإنقاذ العالم من حادث نووي”. وشدد نيبينزيا على أن إحدى أهم الخطوات من هذا النوع ستكون الإدانة المباشرة والصريحة لتصرفات أوكرانيا، التي دفعت العالم أكثر من مرة إلى حافة الكارثة. كما أشار إلى أن الهجمات التي تشنها القوات المسلحة الأوكرانية على محطة الطاقة النووية في زابوروجيه تكثفت خلال الأشهر القليلة الماضية، وأن موسكو تبقي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على اطّلاع دائم على ذلك وقال: “على مدى الأشهر القليلة الماضية، لم يتم استئناف مثل هذه الهجمات فحسب، بل تكثفت بشكل حاد أيضا، وقد سجلت القوات المسلحة الروسية وقمعت ما يصل إلى 100 مركبة جوية بدون طيار أسبوعيا”. وشدد على أن “بلادنا أبلغت بانتظام وتواصل إبلاغ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وأمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذه التصرفات غير المقبولة”، مضيفا أن الزملاء الغربيين لا يريدون مع ذلك الاعتراف بالتهديدات التي خلقتها كييف حتى الآن. ويوم الخميس الماضي، انعقدت جلسة استثنائية بمقر الوكالة في فيينا بسبب الهجمات المتكررة على محطة “زابوروجيه” للطاقة النووية. وذكرت الخدمة الصحفية لمحطة “زابوروجيه” للطاقة النووية الثلاثاء الماضي، أن مسيّرة أوكرانية هاجمت سطح أحد مباني المحطة ويضم مركزا للتدريب، حيث يوجد جهاز محاكاة للمفاعل، ولم يصب أحد بأذى. وقد هاجمت القوات الأوكرانية يوم الأحد الماضي قبة وحدة الطاقة السادسة في محطة “زابوروجيه”، كما تم استهداف حرم المحطة قبل ذلك بمسيرات انتحارية أوكرانية. كذلك أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن محطة “زابوروجيه” كانت قريبة من حادث نووي خلال هجوم القوات الأوكرانية بطائرات مسيرة في 7 أبريل الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى