
بيان حول تداعيات حادثة حرق المصحف الشريف في مملكة السويد وازمة النظام العراقي
تصريح المكتب السياسي للبديل الثوري للتغيير حول حادثة حرق القرآن ومأزق نظام العراق
حشّد مقتدى الصدر اتباعه من الجهلة يوم امس ٢٠٢٣/٧/١٩ ليستبق منافسيه بذريعة نصرة القرآن الكريم فيأمر اعوانه بحرق سفارة مملكة السويد. رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وبقرار غبي يظن انه سيغطي على اصداء ما فعله الصدر يسارع بقطع العلاقات الدبلوماسية مع السويد وطرد سفيرتها.
وحسب معلومات مؤكدة لدى المكتب السياسي كان مقتدى ومنذ اكثر من عامين يسعى الترويج لنفسه امام العالمين العربي والاسلامي بأنه الزعيم الاوحد للشيعة العرب، ولتنفيذ مآربه المدعومة من جهة اجنبية قام بالايعاز الى المقربين منه باجراء اتصالات بالعاصمة السويدية “ستوكهولم” ليحيك مؤامرة حادثة حرق القرآن الاولى التي جرت في يوم ٢٠٢٣/٦/٢٨، على ان تتبعها حادثة مماثلة اخرى وهو ما جرى يوم ٢٠٢٣/٧/١٩والتي رافقها هذة المرة حرق علم العراق واختتمت المسرحية بحرق صورة “البطل الشيعي العروبي القومي مقتدى”.
لقد انكشفت مؤامرة (مقتدى- موميكا) للجميع، فأما الجهلة من الذين يصدقون هرطقات زعيمهم الاوحد فهذا شأنهم، لكن العراقيين من اصحاب العقل السليم يتذكرون جيداً كيف احرق اتباع مقتدى جوامع اهل السُنة واحراقهم نسخ من القرآن الكريم وهم يهزجون متفاخرين حينها بعبارة (احرقنا قرآن السُنة)
يطالب المكتب السياسي للبديل الثوري للتغيير السلطات الحكومية ووزارة الاتصالات وجهاز المخابرات لتتبع الاتصالات المتبادلة بين موميكا ومساعدي مقتدى الصدر وكشف حقيقة هذه المؤامرة للجميع وكفاكم جبناً.